كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
87
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )
ذي القعدة سنة ( 967 ه ) في المشهد المقدّس الغروي ، 3 - حاشية على « شرح الشمسية » ، 4 - و « شرح القواعد » في الفقه ، 5 - و « شرح العجالة » ، 6 - حاشية على الحاشية القديمة الجلالية على الشرح الجديد للتجريد ، 7 - حاشية على الحاشية القديمة الجلالية على شرح المطالع وعلى حاشية السيّد عليه ، 8 - شرح فارسي على « تهذيب المنطق » ، 9 - حاشية أخرى على « بحث الموضوع » من تهذيب المنطق ، 10 - وعلى « حاشية الدواني » رسالة برأسها ، 11 - حاشية على « مبحث الجواهر » من « شرح التجريد » . توفي « 1 » في النجف في عهد - الشاه عباس الأول الصفوي - ودفن في الحرم العلوي الأقدس في السرداب الذي دفن فيه - عضد الدولة البويهي - الواقع بين عتبة الباب الأولى « 2 » والثانية للاستئذان من الشرق ، وبابه من الزاوية اليسرى للداخل من إيوان الذهب ممّا يلي باب الرحمة ، وزعم مناوؤه : أنّه اخرج عضد الدولة من هذا السرداب ودفنه ممّا يقرب من الركن الرابع للصحن . . . وهو افتراء ، كذّبه الأثر والنقل المتواتر . 3 - الشيخ محمّد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي ، شيخ الإسلام ، بهاء الملّة والدّين ، وأستاذ الأساتذة والمجتهدين ، وفي شهرته الطائلة ،
--> ( 1 ) جاء في روضات الجنات 4 : 230 ، وأحسن التواريخ 12 : 458 : المولى عبد اللّه اليزدي توفي في بلاد عراق العرب في أواخر دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي سنة ( 981 ه ) ، وكان مدفنه في جوار ائمّة العراق . ( 2 ) المعروف أنّ قبر عضد الدولة في أقصى الدهليز تحت الباب الثانية ممّا يلي مرقد أمير المؤمنين عليه السّلام ويمتد الدهليز من الباب الأولى حتى تحت عتبتي البابين اللّذين منهما مدخل الروضة المطهرة ( زادها اللّه شرفا وقداسة ) ، وفي جنبتي الدهليز يمنة الداخل ويسراه من الباب الأولى الشرقية ستة عشر دهليزا تمتد على خط القبلة ثمانية ثمانية ، وباب هذا السرداب الأولي من زاوية إيوان الذهب جهة القبلة ، وكانت له باب مأثورة تفتح عند الحاجة وتبنى ، ثم طرأت تغييرات كثيرة على هذه الآثار في الدور العثماني في العراق بحيث لا يوجد لأكثرها أثر ولا عين .